سليمان بن الأشعث السجستاني
123
سنن أبي داود
هذا ، ولم يكن للناس كراء إلا هذا ، فلذلك زجر عنه ، فأما شئ مضمون معلوم فلا بأس به ، وحديث إبراهيم أتم ، وقال قتيبة : عن حنظلة عن رافع ، قال أبو داود : رواية يحيى ابن سعيد عن حنظلة نحوه . 3393 حدثنا قتيبة بن سعيد ، عن مالك ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن حنظلة بن قيس ، أنه سأل رافع بن خديج عن كراء الأرض ، فقال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كراء الأرض ، فقلت : أبالذهب والورق ؟ فقال : أما بالذهب والورق فلا بأس به . ( 32 ) باب في التشديد في ذلك 3394 حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث ، حدثني أبي ، عن جدي الليث ، حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر ، أن ابن عمر كان يكرى أرضه حتى بلغه أن رافع بن خديج الأنصاري حدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن كراء الأرض ، فلقيه عبد الله فقال : يا ابن خديج ، ماذا تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كراء الأرض ؟ قال رافع لعبد الله بن عمر : سمعت عمى وكانا قد شهدا بدرا يحدثان أهل الدار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كراء الأرض ، قال عبد الله : والله لقد كنت أعلم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الأرض تكرى ، ثم خشي عبد الله أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدث في ذلك شيئا لم يكن علمه فترك كراء الأرض ، قال أبو داود : رواه أيوب وعبيد الله وكثير ابن فرقد ومالك عن نافع عن رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ورواه الأوزاعي عن حفص بن عنان عن نافع عن رافع قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكذلك رواه زيد بن أبي أنيسة عن الحكم ، عن نافع عن ابن عمر أنه أتى رافعا فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : نعم ، وكذا قال عكرمة بن عمار عن أبي النجاشي عن رافع بن خديج قال : سمعت النبي عليه والسلام ، ورواه الأوزاعي عن أبي النجاشي عن رافع بن خديج عن عمه ظهير بن رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو داود : أبو النجاشي عطاء بن صهيب . 3395 حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة ، ثنا خالد بن الحرث ، ثنا سعيد ، عن
--> 3395 - المخابرة : هي المعاملة على زرع الأرض ببعض ما يخرج منها وقد اشتق هذا من اسم خيبر لأنها أول أرض عوملت كذلك وخابره أي عامله على زرعه كمعاملة أهل خيبر .